26 فبراير 2006

ليمونة خضراء

همس في أذنها:
- اليوم وأنا عائدٌ من السوق وقعت من سلتي الصغيرة ليمونة، كانت جافة متشققة وجلدها ملئٌ بالبثور.. تدحرجت وتدحرجت.. وأنا أجري وراءها حتى وقَفَتْ أمام بابكِ..وصلتُ إليها والتقطتُها وعيني لا تفارق شباكك.. رأيتُها ذهبيةً تخطفُ الأبصار..ذُقتُها فوجدتها تقطر شهداً وعسلا..

ردت:
- خرجت من داري في الظهيرة..وجدت أمام بابي ليمونة جافة متشققة وجلدها ملئٌ بالبثور.. ليس فيها ما يغري أحداً أن يذوقها أو أن يعضها بأسنانه..أما القطرات القليلة التي اعتصرتُها منها بعد جهدٍ مميت..فكانت شديدة المرارة..

4 Comments:

At 15/6/06 09:07, Anonymous Mohammed said...

Just perfect, it just say it all thank you





If you don`t mind i will add a link on my blog to that post

 
At 15/6/06 11:16, Blogger Nour said...

His eyes.. Her eyes..
Always this way :))

 
At 16/6/06 11:31, Anonymous حسام فخر said...

شكراً يا محمد على كلامك الجميل وأهلاً بك في نيوقاهريورك!!
I'll be delighted if you add link. I love having visitors.

 
At 19/5/13 23:05, Anonymous غير معرف said...

حج مبرور و سعي مشكور و ذنب مغفور يا أسامة

 

إرسال تعليق

<< Home